اخر الأخبار

عاجل ,,, هذه اهم الاجراءات التي اتحذتها ليبيا تجاه قطر

أكد عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني بأن قطر ساهمت مساهمة سلبية في ثورات الربيع العربي وكانت داعمة للإرهاب والجماعات الإسلامية أينما وجدت في الوطن العربي وخاصة في ليبيا التي أسهمت في خلق الفوضى التي تجري فيها حتى اللحظة.
الشيباني أوضح بأن قطر كانت وما زالت تحتضن التيارات الإسلامية وتعمل على تمكينها وإزدهارها في ليبيا وهو ما يحتم على مجلس النواب والحكومة المؤقتة القيام برفع دعاوى قضائية ضد هذه الدولة التي إساءت بشكل بالغ للشعب الليبي وساهمت في تمزيق نسيجه الإجتماعي والإنقسام الحاصل في ليبيا بالسلاح والمال والتغطية في المحافل الدولية على الجماعات التي تنتمي لهذه التيارات ومحاولة تشويه دور الجيش ودور البرلمان ودور الديموقراطية التي ساهمت قطر بالإنقلاب عليها بدعمها لجماعة فجر ليبيا والشروق والجماعات الإسلامية الأخرى المنتشرة في البلاد.
وأضاف بأنه كان يتحتم على مجلس النواب أن يختار الوقت المناسب للتحرك وإتخاذ أي خطوات إزاء قطر لاسيما وأن الفترة الماضية شهدت غض الإدارة الأميركية السابقة المتمثلة بالرئيس السابق باراك أوباما ووزير خارجيته السابقة هيلاري كلينتون الطرف عن الدعم القطري للجماعات الإسلامية الإرهابية ومساهمة واشنطن هي الأخرى في دعم الإرهاب مبيناً بأن الجانب الأميركي غض الطرف أيضاً عن السلاح الذي يأتي عبر الجرافات البحرية إلى ليبيا.
وأشار الشيباني إلى مسألة التواصل مع عدد من الدول لدعم القضية الليبية التي سيتم رفعها ضد قطر لوضعها في حجمها الحقيقي ولتكف عن دعم الإرهاب والإنقلاب على الديموقراطية مبيناً بأن الإمارات والسعودية ومصر داعمة للتيار الوطني ومناهضة للجماعات الإسلامية أينما وجدت والتي تدعي الإسلام ومن المتوقع أن تدعم هذه الدول الموقف الليبي فضلاً عن جميع الدول الأخرى التي ترى في إجراءات البرلمان والحكومة المؤقتة إجراءات صائبة.
وأضاف بأنه لا يوجد أي ضغوط على مجلس النواب أو على الحكومة المؤقتة لإتخاذ هذه الخطوة التي كان لابد منها وهي ضرورية وإن كان هنالك تدخل فهو عبر النصيحة والإقتراح لأن المجلس والحكومة يعملان حسب إرادة الليبيين الحرة وقد يستجيبان لمطالب الأصدقاء الذين تربطهم مصالح مع ليبيا وهو أمر ديبلوماسي لا بأس به مشيراً في سياق آخر إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج يحاول من خلال قراراته بإنشاء 7 مناطق عسكرية وتعيين الأمراء لها أن يخلق وهما بشأن وجود مؤسسة عسكرية لديه في وقت لا توجد فيه هذه المؤسسة وما موجود منها غير منظم ومشتت ولا يراه أحد سوى في الفنادق أو أماكن الإحتفالات وتعاني العاصمة طرابلس من الخطف وترويع الآمنين والإعتقالات والفوضى الامنية وهو ما سيسهم أيضاً في تقويض ما تم الإتفاق عليه في أبو ظبي مع قائد الجيش المشير خليفة حفتر.
وإتهم الشيباني السراج بتعزيز الإنقسام وإرسال رسائل سلبية للمنطقة الشرقية أو الجنوبية أو لليبيين الذين يرون في الجيش منقذاً وحامياً ومنهياً للإنقسام والمؤدي إلى الوصول إلى دولة المؤسسات والقانون مؤكداً في ذات السياق بأن السراج يتخبط ويتخذ القرارات العشوائية التي تعزز القناعة بشأن كونه غير قادر على البقاء في المشهد ويجب أن يغادره ويحترم عقول الليبيين والقضاء الليبي لأن المؤسسة العسكرية يتم بناؤها الآن من خلال تخريج الدفعة الـ50 من المقاتلين في سوكنة وتحقق الإنتصارات في ذات الوقت فيما لا زال السراج غير شرعي لكونه لم يستقيل بعد من عضوية مجلس النواب ويمارس كل صلاحياته بخلاف الإعلان الدستوري.
وتطرق الشيباني إلى اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح برئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي الذي كان فيه المستشار ممثلاً لنفسه ولا يعكس وجهة نظر المجلس بحسب الشيباني الذي أكد بأن العديد من أعضاء مجلس النواب لا يباركون هذا اللقاء مشدداً على عدم التنسيق مع مجلس الدولة لأنه لم ينبثق بعد عن الإتفاق السياسي شأنه شأن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعترف به لأن البرلمان وافق على قبول الإتفاق شريطة إلغاء المادة الثامنة منه ولم يضمنه في الإعلان الدستوري.